6 أسباب تجعلك تستيقظ وأنت تعاني من الصداع
كم مرة استيقظت وأنت تُعاني من صداع، ليست هذه هي المرة الأولى التي يُصيبك فيها رأسك بألم مبرح، لكنه أصبح أمراً مُتكرراً، تستيقظ مصاباً بهذا الصداع المبرح كل يوم تقريباً، وكل صباح ممتع يصبح مُزعجاً لك.
يمكن أن يكون صداع الصباح الباكر نتيجة لعوامل عديدة، وهذا ما يُشير إليه خبراء الصحة، وهو منتشر بكثرة على الإنترنت ولتوفير بعض العناء، أجرينا بحثًا على الإنترنت واكتشفنا الأسباب التالية التي قد تكون السبب الجذري لصداع الصباح المتكرر دعونا نسجلها جميعًا.
١ـ الشرب في الليل
شرب كأس من النبيذ الأحمر، أو كوب أو اثنين من مشروبك المفضل، قد يساعدك على النوم في أوقات الشدة لكنه قد يُفسد صباحك تمامًا في اليوم التالي، مُسبباً صداعاً شديداً قد تظن أنها مجرد بضعة مشروبات، لكنها كافية لإصابتك بالجفاف سيقلل ذلك من تدفق الدم إلى دماغك، مما يُسبب لك الصداع أو حتى الصداع النصفي الأمر بسيط، إذا كنت تشرب طوال الليل، فقد وجدنا هنا طريقة صحية: تناول طعامًا خفيفًا في الليل، وتجنب الكحول والأطعمة المصنعة اشرب أيضًا كوبًا من الماء قبل الذهاب إلى السرير، فهذا كل ما يلزم لإحداث فرق كبير.
نعم، يُسبب الكحول الصداع، لكن قلة النوم ليلاً هي ما يُسبب صداعاً أشد وطأة عندما تقضي الليل في مشاهدة المسلسلات أو تغرق في دوامة الأفكار التي لا تنتهي، ستكون في قمة غضبك صباح اليوم التالي
أثبتت الدراسات أن أنماط النوم السيئة هي السبب الرئيسي لمعظم نوبات الصداع النصفي في الصباح الباكر، لذلك اعتد دائمًا على الذهاب إلى الفراش ليلًا للحصول على الحد الأدنى من النوم (6-8 ساعات يوميًا) في الوقت المناسب.
لا يتعلق الأمر بموعد نومك فحسب، بل يرتبط النوم الجيد أيضًا بكيفية نومك على سريرك؛ فوضعية نومك مهمة النوم بوضعية غير مريحة قد يُسبب إجهادًا للعضلات، أو التواءً للأعصاب، أو شدًا عصبيًا يؤثر ذلك بشكل رئيسي على عضلات الرأس والرقبة وحولهما، مما يُسهم في حدوث صداع الصباح ،تأكد من استخدام وسائد مُبطنة بارتفاع مناسب للنوم. تذكر ألا تنام بشكل متعرج نعلم أن بعضنا يُفضل النوم على السرير بأكمله، ولكن لا تفعل ذلك إلا إذا كنت ترغب في مكافأة نفسك بصداع مُبرح في اليوم التالي.
الاكتئاب حالة غير صحية قد تُزعزع استقرار حياتنا إذا وجدت نفسك أو أي شخص من حولك يُعاني من نفس الحالة، فمن الضروري استشارة مُعالج أو طبيب وطلب المساعدة قبل فوات الأوان الاكتئاب قد يُسبب صداعًا عنقودياً يُشبه صداع الانتحار والاستيقاظ بهذا الصداع فكرة سيئة للغاية تذكر أن تنام بعقل وقلب خالٍ من التوتر حينها فقط ستتمكن من النوم بسلام والاستيقاظ وأنت تشعر بالسعادة في صباح مُشرق.
يمكن أن يؤدي صرير الأسنان أو طحنها بشدة إلى الصداع يسبب هذا ضغطًا هائلاً على عضلات الفم، مما يؤدي إلى صداع فوري، من المؤكد أننا قابلنا أشخاصًا يعانون من عادة صرير الأسنان دون فعل أي شيء أو نتيجةً للقلق، تتوفر واقيات فم تساعدك على التخلص من هذه العادة الإدمانية لذا، احصل على واحد إذا وجدت نفسك تطحن أسنانك أثناء نومك.
الإفراط في تناول الكافيين خلال النهار قد يُساعدك على البقاء مستيقظًا، ستبقى مستيقظًا طوال الليل بينما يُغط الجميع في نوم عميق إذا كنت تتناول القهوة السوداء طوال اليوم، تبدأ المشكلة عندما تنام أخيراً لفترة وتستيقظ في صباح اليوم التالي، ستعاني من صداع شديد يُمكن وصفه بأنه صداع انسحاب الكافيين لتجنب ذلك، عليك الحد من عدد أكواب القهوة التي تتناولها خلال اليوم. الإفراط في تناول القهوة يزيد من تدفق الدم إلى الدماغ، مما يُسبب الصداع المزعج.
إذا كنت تعاني من صداع لا يُطاق، فمن الأفضل استشارة الطبيب لمعرفة السبب الجذري، الاستيقاظ سعيدًا وبصحة جيدة أمر بالغ الأهمية.
تعليقات